يا رئيس الاتحاد ..لقد بلغ السيل الزبى

 

 يا رئيس الاتحاد ..لقد بلغ السيل الزبى

 

تقول العرب (بلغ السيل الزبى) إذا أشتد الأمر حتى جاوز الحد …وهي الاوقات التي تصل فيها الامور الى حد لايمكن السكوت عليه فينفذ الصبر وقد يصل الى ..مرحلة الانفجار

يعلم الجميع ان نتائج مباريات كرة القدم تتحمل الفوز والخساره و نتفهم مشاعر  الناس بسبب النتائج غير الملبيه   لطموحاته بالوصول الى نهائيات كاس العالم الدوحه 2022 ورغم عدم قناعة المعنيين المخلصين بالتبريرات التي اطلقها بعض قيادي الاتحاد ولا بمضمون عقد المدرب الهولندي ولا بالصيغه والاسلوب الذي وافق عليها من وقع العقد معه لتدريب المنتخب الوطني ولكن هؤلاء الناس المحبين والمخلصين لمنتخبهم لازالوا يقدمون الدعم والاسناد للكرة العراقيه وما يدل على ذلك فرحهم بنتائج المنتخب الاولمبي وسرورهم ودعمهم لمنتخبنا الشبابي المشارك في البطوله الحاليه ..

ولكن يبدو أن النائب الثاني لرئيس اتحاد كرة القدم الذي كان نجماً من نجوم كرتنا في مرحلة ما وما قدمه للكره العراقيه في تلك المرحله لا يزيد عن ما قدمه زملاءه هوار وعماد وجاسم ونشأت ونور ومهدي ورحيمه وسلام وباسم وآخرين من جيل 2004 و2007 …أقول يبدو انه بحاجه ماسه لأن يستفاد من خبرة الآخرين ويبدو كذلك بأن المنصب لازال كبيراً عليه ولم يستطع أن يملأ  الحيز الذي يشغله ..معظم التصريحات التي أطلقها والتي تتعلق بالمنتخب الوطني قد أثارت ردود افعال أثّرت على وضع الاتحاد الذي يعاني أصلاً من وضعٍ قلقٍ ومربك ..نعم ان لديه جمهور ومحبين له ولتأريخه كلاعب ولكنه اليوم وبحكم ظروف الانتخابات أضحى أحد قادة الاتحاد فيجب عليه ان يخلع جلباب النجوميه ويتقمص دوره كقائد بالتوجه الى من يقدم له النصيحه والخبره قبل القيام بأي فعاليه أو تصريح وخاصة في ما يتعلق بالمنتخب الوطني ..

أن الظهور على الفيس بالطريقة التي ظهر بها بالامس لا تنسجم مع منصبه وموقعه في اتحاد الكره وكان الانسب ان يظهر في احد البرامج الرياضيه ويدلي بما لديه وهو الاسلوب الواقعي والطبيعي والمثالي

السيد رئيس الاتحاد …في الحياة العسكريه يقال أن الوحده بآمرها وبما ان حضرتك من تقود الاتحاد في هذه المرحله فعليك معالجة وترميم وضع الاتحاد فأن ذلك أفضل بكثير من ترميم ارضية وجدران ومرافق الاتحاد الاخرى رغم أهميتها  …أن هناك طروحات ومقترحات وآراء يطرحها بعض المعنيين في البرامج الرياضيه  والحوارات والندوات تصب في غالبيتها بمصلحة التصحيح و انجاز عملية الاصلاح التي كنت تنادي بها والتي سمعنا جعجعتها ولم نرى طحينها الى يومنا هذا فأقترح أن لاتهمل مخّرجاتها وان تستمع لكل مقترح ايجابي يخدم مسيرة الكره أو الى أي حاله سلبيه يتم تشخيصها من قبل اشخاص فنيين أو اعلاميين وضعوا مصلحة العراق فوق مصلحتهم الشخصيه

رجاء أخير .. تواصل مع المعنيين والخبراء الذين لهم الرغبه والقدره  لخدمة الكرة العراقيه بدون مقابل فوالله لدينا من العقول والكفاءات التي يمكنها ان تعيد الى الاتحاد توازنه بعد ان خلخله البعض و كذلك أرجو منك أن تتفاعل مع الاعلام الذي يبكيك ويزعجك فأنه أنجع لك وللاتحاد من ذلك الاعلام الذي يجمّل واقع الاتحاد ..اللهم أشهد اني قد بلغت ولم أقصّر في النصيحه ..

بقلم.. أحمد عباس ابراهيم 

يمكنك مشاركة هذا المنصب!

0 تعليق

ترك تعليقات