الصيادي: العراق أصبح الأول بالفساد وسوء الخدمات

أكد النائب كاظم الصيادي، اليوم الخميس، أن العراق أصبح الأول بالفساد وسوء الخدمات، مبينا ان القضاء على الفساد لن يحدث مع وجود أمزجة سياسية متقلبة.

وقال الصيادي في مؤتمر صحفي ، انه "سبق للبرلمان بالجلسة الاولى من فصله الحالي ان صوت على الغاء مكاتب المفتشين بالاجماع من حيث المبدأ والجميع يعلم انه رأي ومطلب جماهيري ومن اجل الاصلاح وتقليص منظومة مكافحة الفساد من الحلقات الزائدة وغير المجدية خاصة"، مبينا ان "ملفات فساد عفى بعض المفتشين وقدمنا مقترح قانون الغاء المفتشين لكن كما يبدو ان امزجة ورغبات البعض تحاول عرقلة هذا الامر".

وشدد على "اننا ماضون بالاصرار على الغاء مكاتب المفتشين كونه قرار من حقبة الاحتلال وهنالك اصرار من افرئاسة لادراجه بالجلسات القادمة"، لافتا إلى ان "قانون استرداد الاموال المهربة افى الخارج كنت من المعترضين عليه منذ عام ٢٠١٢ اعترض عليه لانه دون كفاءة البعض المتواجدين داخل مؤسسات واجهزة مكافحة الفساد والتستر من البعض على السراق كانو سببا في عدم عودة الاموال ونرفض هذا القانون جملة وتفصيلا وهنالك مكافاة نسبة لمن يرجع الاموال على ان لا تزيد على خمسة مليون دولار وهي مكافاة لمن سرق اموال الشعب ونطالب رئيس البرلمان الارادة في فرض القوانين الملزمة والمفيدة وليست الامزجة التي تريد التستر على الفاسدين".

وأكمل، ان "بقت هكذا الامزجة فلن نقضي على الفساد ولن تدار الدولة بهكذا اسلوب ونطالب بان تكون السنة الحالية سنة قضاء على الفساد وليس مجرد شعارات لان العراق اصبح اسوأ دولة في الفساد والخدمات مع الاحترام للبعض لكن لايوجد ما تم تقديمه للشعب".

    يمكنك مشاركة هذا المنصب!

    0 تعليق

    ترك تعليقات